شريط الاعلانات

  مركز التحميل لموقع بني زيد   لطلب رمز التنشيط البريدي إلى بريدك ( كود التفعيل )  

مناطق سكن القبيلة

  مناطق سكن قبيلة بني زيد

شقراء

الموقع و الجغرافيا :

تقع مدينة شقراء في الجهة الغربية الشمالية لمدينة الرياض ، وتبعد عنها نحو 185 كيلاً ، وهي قاعدة الوشم وحاضرة النشاط الإداري  والتجاري فيها ، وتعد شقراء نقطة توقف رئيسة على طريق الحجاز القديم الرياض - الطائف قبل افتتاح الطريق الجديد . وتعد أكبر مدن الوشم من حيث التجميع السكاني . والوشم معدود من أرض اليمامة ، وهو واقع في جهتها الغربية الشمالية . أما موقعها الفلكي فإنها تقع عند تقاطع درجة العرض 15  25  شمالاً مع  درجة الطول 15 45 شرقاً .

التسمية :

سميت شقراء بهذا الاسم لوقوعها بالقرب من هضبة شقراء تقع جنوبي البلدة بينها وبين القراين تسمى الشقراء منذ القدم ، فانتقلت الصفة والعلمية إلى المدينة وأهملت الهضبة فلا تكاد تسمى .

نبذة تاريخية :

تأسست مدينة شقراء منذ زمن متقدم ، وقد كانت في القرن الثالث الهجري قرية عظيمة كما أشار إلى ذلك الأصفهاني ( من علماء القرن الثالث الهجري ) بقوله : (( وأعظم موضع لعدي بعد الجفر الشقراء ، وهي قرية من الوشم عظيمة )) ، ونقل الهمداني ( المتوفي نحو سنة 334 هـ ) عن الجرمي . أن شيقر ، والشقراء من الوشم  .

 

القويعية

الموقع و الجغرافيا :

تقع مدينة القويعية في عالية نجد ، وتبعد عن الرياض العاصمة بنحو 160 ميلاً تقريباً من جهة الغرب ، وتعد نقطة توقف رئيسة على طريق الرياض - الطائف السريع ، وهي تقع على درجة العرض 05 24 ودرجة الطول 40  41 .

التسمية :

اسم القويعية مشتق من كلمة القاع ، وفي (( لسان العرب )) أن القاع و القاعة و القيع : أرض واسعة سهلة مطمئنة مستوية حرة لا حزونة فيها ولا ارتفاع ولا انهباط ، تتفرج عنها الجبال والآكام ، ولا حصى فيها ولا حجارة ، ولا تنبت الشجر ، وما حواليها أرفع منها وهو ما استوى من الأرض وصلب، ولم يكن فيها نبات ، والجمع أقواع وقوع وقيعان .... ويصغر قويعة من أنث ، ومن ذكر قال : قويع ... وقال الأصمعي : يقال : قاع وقيعان ، هي طين حر ينبت السدر .

نبذة تاريخية :

عرفت أكبر أجزاء محافظة القويعية في الجاهلية ومدة من الأسلام بعرض شمام ، وعرض السود ، وسواد باهلة ، وقد وصفها الأصفهاني من علماء القرن الثالث الهجري في كتاب (( بلاد العرب )) بقوله : (( والسواد سواد باهلة ، وهي جبال سود ، وابنا شمام بالسواد يدفع عليهما عرض السود ، وهو غير عرض اليمامة )) . وذكر الهمداني ( المتوفي نحو سنة 334 هـ ) بلاد سواد باهلة في ( صفة جزيرة العرب )) وكثير من المسميات التي  ذكرها ما يزال يحتفظ باسمه حتى الآن مثل : ابني شمام وقد صحفت فيما بعد إلى اذني شمال - وهما جبلان مرتفعان عما حولهما - والقويع وجزالا وغيرها .

 

الشعراء

الموقع و الجغرافيا :

تقع بلدة الشعراء في الجانب الشمالي من جبل ثهلان الشهير في سفح قمة الرعن من جهته الشرقية ويفصل بينهما وادي الشعراء ، وهي تتبع محافظة الدوادمي وتبعد عن مدينتها بنحو 35 كيلاً من الجنوب الغربي والشعراء ماتزال تحتفظ باسمها القديم ، فقد كانت مورد ماء لبني نمير حيث ذكرها الهمداني وعدها ضمن مياه ثهلان ، ثم توسعت وشمل الاسم المدينة التي بنيت حوله .

اما الموقع الفلكي فإنها تقع على درجة العرض 16  24 شمالاً ، ودرجة الطول 11 44 شرقا .

التسمية :

الشعراء في اللغة : الشجر الكثير ، والشعراء : الأرض ذات الشجر ، وقيل : الكثيرة الشجر ، وقال أبو حنيفة الدينوري : الشعراء الروضة يغم رأسها الشجر ، وجمعها شعر - يحافظون على الصفة ، إذا لو حافظوا على الاسم لقالوا : شعراوات وشعار - . وقيل : روضة شعراء : كثيرة الشجر ، ورملة شعراء : تنبت النصي .

نبذة تاريخية :

يحيط بالشعراء عدد من الجبال و الهضبات التي شكلت في مجموعها شخصية الشعراء الطبوغرافية ، مما جعل منها منطقة جذب قبلي منذ القدم ، ومن أوائل القبائل العربية التي عرفت في الشعراء قبيلة باهلة ، حيث ذكر الأصفهاني في ترجمة جرير أنه : (( قدم على حكم بن أيوم بن يحيى بن الحكم بن أبي عقيل ، وهو خليفة للحجاج يومئذِ ، فمدحه جرير ، فقال :

    أقبل من ( ثهلان ) أو جنبي ( خيم )            على قلاص مثل خيطان السلم ))

قال الأصفهاني : (( ثهلان : جبل كان لباهلة ثم غلبت عليه نمير وخيم جبل يناوحه من طرفه الأقصى فيما بين ركنه الأقصى وبين مطلع الشمس به ماء ونخل )) .

 

الدوادمي :

الموقع و الجغرافيا :

تقع مدينة الدوادمي في عالية نجد ، وتبعد عن الرياض بنحو 330 كيلاً من الجهة الغربية الشمالية ، ويمر بها طريق الحجاز القديم الرياض - الطائف ، وقد كانت تعد نقطة توقف رئيسة للحجاج والمسافرين ، خصوصاً بعد أن أمر الملك عبدالعزيز ببناء قصر له فيها سنة 1349 هـ وتزويده بجهاز اتصال لا سلكي ، و للدوادمي طريقان آخران غير هذا الطريق أحدهما الرياض - القويعية - الرويضة - الشعراء الدوادمي وهو أبعد الطرق ، والآخر عرف حديثاً ، وهو طريق زراعي يبدأ مع مخرج لبخة وحويته على طريق الحجاز السريع ، ويقطع نفود السر ، ويعد أقصر الطرق بحيث يقرب المسافة من الدوادمي إلى الرياض لتكون 270 كيلاً .

أما الموقع الفلكي فتقع الدوادمي على دائرة العرض 30  24 شمالاً وعلى خط طول 24  44  شرقا ، وترتفع عن سطح البحر بـ 980 متراً .

التسمية :

تسمية الدوادمي جاءت متأخرة تاريخياً حيث لم يرد لها ذكر في المعاجم الجغرافية و اللغوية المتقدمة مع وجود أسماء لمواضع قريبة من الدودمي ومحيطة بها - كما سيأتي - وأقدم نص ورد فيه ذكر الدودمي في التواريخ المحلية جاء في حوادث عام 1215 هـ عند ابن بشر .

وفي سبب تسميتها بالدوادمي أكثر من قول ، ويشير فيلبي إلى أن الكتابات السبئية الموجودة في جبل مأسل الجمح غرب الدوادمي - تشير إلى إقليم مودام أو مودام واستنبط أن يكون اسم الدوادمي الأصلي الذي كان يدعى من حيث الأصل ( داءِ - ورد ) يعني ( بئر المرض ) ذلك أن مستوطنيه الأولين الذين احتلوا الوادي ماتوا على أثر حمى محلية أصابتهم ، ثم حور الإسم إلى دوا - آدمي أي رغبة إنسان .

نبذة تاريخية :

تتسم أراضي محافظة الدوادمي بخصوبة الأرض ، ووفرة المياة ، مما جعل منها منطقة رعي وتحطيب تتنافس عليها القبائل ، وقد أسهم موقع المحافظة وتوسطه من الجزيرة العربية ، و التقاء طرق عدة على أراضيه على لفت الأنظار إليه ، و التنافس على استغلال موارده  و الاستفادة من موقعه .

وقد أشارت الدراسات الحديثة إلى امتداد نفوذ الدولة الحميرية - وهي من أشهر دول جنوب الجزيرة العربية - إلى أراضي محافظة الدوادمي ، ويثبت النقش الذي عثر عليه في وادي مأسل الجمح - جنوب شرق الدوادمي - امتداد نفوذ المللك حسان أسعد أب كرب الحميري - أحد ملوك التبابعة الحميريين - إلى عالية نجد .